أبي النصر أحمد الحدادي
639
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
ذلك لمن خشي العنت منكم / 25 / 200 يريد اللّه ليبيّن لكم / 26 / 446 واللّه يريد أن يتوب عليكم / 27 / 533 يريد اللّه أن يخفف عنكم / 28 / 446 عدوانا وظلما / 30 / 237 واللاتي تخافون نشوزهنّ فعظوهنّ / 34 / 459 ، 468 وجئنا بك على هؤلاء شهيدا / 41 / 346 ولا جنبا إلا عابري سبيل / 43 / 134 وإن كنتم مرضى أو على سفر / 43 / 431 من الذين هادوا يحرّفون الكلم / 46 / 608 أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا / 53 / 447 أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله / 54 / 326 وقد أمروا أن يكفروا به / 60 / 387 ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا اللّه / 64 / 70 إذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما * ولهديناهم صراطا مستقيما / 67 ، 68 / 576 وحسن أولئك رفيقا / 69 / 132 ، 134 ومن يقاتل في سبيل اللّه فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما / 74 / 420 ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها / 75 / 323 ، 467 ألم تر إلى الذين قيل لهم : كفّوا أيديكم / 77 / 386 كخشية اللّه / 77 / 278